Qatar77

Qatar77

تسويق استثماري عبر الانترنت يسمح بوضع الإعلانات عن الموقع وأرقام الاتصال والروابط الإعلانية والعناوين الاتصال بك موقع متميز بإدارة قطريات من دولة قطر لدعم عملية النمو الاقتصادي العالميqatar_77_@hotmail.coma للاتصال أ دارة الموقع جوال0097466128655
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 انخفاض البورصات العالمية يجر أسواق الخليج للهاوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
madina
VIP QTR
VIP QTR


انثى عدد الرسائل : 910
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: انخفاض البورصات العالمية يجر أسواق الخليج للهاوية   20/9/2008, 02:59

محللون ماليون: الارتباط وثيق بسبب المستثمرين الأجانب
انخفاض البورصات العالمية يجر أسواق الخليج للهاوية


السعودية: علاقة غير مباشرة
أسواقنا أصبحت رهينة
نتجاوب مع الأخبار السيئة


أصبح التساؤل الرئيس الذي يشغل أروقة قاعات التداول في أسواق المال الخليجية يدور حول مدى الارتباط بين هذه الأسواق والبورصات الأجنبية والعالمية، وما إذا كان الانخفاض في بورصات نيويورك ولندن يعني بالضروة انخفاضا مماثلا في أسواق الخليج.

وتسجل أسواق المال الخليجية انخفاضات متوالية منذ نحو الشهرين تزامنت مع هبوط كبير شهدته البورصات العالمية، وهو ما لفت الأنظار إلى حجم الاستثمارات والمحافظ الأجنبية في بورصات المنطقة، ومدى تأثيرها، فضلا عن الأبعاد والجوانب الأخرى التي يمكن أن تشكل عوامل ارتباط بين هذه البورصات.


السعودية: علاقة غير مباشرة


تركي فدعق



ويُجمع العديد من الخبراء والمحللين الماليين في كل من السعودية وقطر والإمارات على وجود ارتباط مباشر أو غير مباشر بين الأسواق الخليجية والعالمية، لكن المفارقة أن سوق الأسهم السعودي الذي لا يزال مغلقا أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة لم يسلم هو الآخر من التأثر بالانخفاضات التي شهدتها وتشهدها البورصات العالمية، فيرتفع وينخفض تبعا لأحوالها.

وقال المحلل المالي السعودي وعضو جمعية الاقتصاد السعودية تركي فدعق إن "العالم أصبح مترابطا أكثر من أي وقتٍ مضى، وإن العولمة التي حولت الكون إلى قرية صغيرة جعلت العالم مترابطا ويتأثر ببعضه".

وأضاف فدعق في حديث خاص لـ"الأسواق.نت" أن من الطبيعي أن يتأثر العالم ببعضه، ولكن الارتباط الخليجي بهذه البورصات الأجنبية ليس كبيرا، خاصة في السوق السعودي الذي لا يزال مغلقا أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

ويشير فدعق إلى وجود علاقة غير مباشرة مهمة بين السوق السعودي والبورصات الأجنبية تتمثل في وجود مكاتب العديد من الشركات العالمية في السعودية، إضافة إلى وجود شركات سعودية تتأثر أعمالها وأرباحها بما يجري في الخارج، كتلك التي تنتج سلعا عالمية أو تستقطب عملاء أجانب.

ويتوقع فدعق أن يتوسع الارتباط بين أسواق المال الخليجية والبورصات العالمية، خاصة في السعودية؛ حيث يجزم فدعق بأنها تتجه لمزيد من الانفتاح أمام الاستثمارات الأجنبية والتي ستؤدي إلى ارتباط أكبر مع الأسواق والبورصات في الخارج.


أسواقنا أصبحت رهينة

وخلافا لما هو الحال عليه في سوق الأسهم السعودية، فإن بورصات الخليج الأخرى أصبحت أقرب إلى أن تكون "رهينة للمستثمرين الأجانب"، وفقا لما يتحدث الكثير من المحللين، خاصة في الإمارات وقطر اللتان تشهدان تسييلا متواصلا لمحافظ أجنبية منذ نحو شهرين أدت بأسواق دبي وأبوظبي والدوحة إلى خسائر كبيرة وقاسية.

ويرى المدير العام للشركة العالمية للأوراق المالية في قطر أمجد الرشق أنه "لا يوجد أي ارتباط مباشر أو فعلي بين الأسواق الخليجية والبورصات العالمية، فهذه الأخيرة قديمة وتعمل بصورة مختلفة، وعوامل ارتفاعها وانخفاضها تختلف عما هو الحال في أسواق الخليج الناشئة والجديدة".

لكن الرشق يرى أن ثمة "تأثير غير مباشر يتمثل في وجود محافظ واستثمارات أجنبية في الخليج، إضافة إلى العامل النفسي لدى بعض المستثمرين المحليين في بورصات الخليج".

ويشرح الرشق في حديثه لـ"الأسواق.نت" هذه العلاقة بالإشارة إلى أن بعض المحافظ الأجنبية تمتلك أسهما ومحافظ أخرى في الأسواق والبورصات العالمية، مما يدفع الأجانب للتسييل عند انخفاض بورصاتهم لوجود فرص جديدة هناك، أو قيعان سعرية مشجعة للشراء، فيتسبب ذلك بالانخفاض في الخليج تبعا للانخفاض في نيويورك أو لندن مثلا.

وبحسب الرشق فبهذه الانخفاضات التي تشهدها أسواق الخليج، فإننا نعيش حاليا الآثار السلبية لفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية في أسواق المال الخليجية، مطالبا بـ"تحديد نسبة تملك الأجانب في أسواق المال الخليجية"، مضيفا "كلما كانت هذه الاستثمارات أقل كلما كان تأثيرها أقل عند الخروج من السوق".

وتابع "الآن نشعر بالضرر الذي أصاب السوق بخروج المحافظ الأجنبية، فالتراجع الذي تشهده السوق غير منطقي قياسا بنتائج الشركات التي كانت تبعث على التوقع بالارتفاع وليس الانخفاض".

ويقول الرشق إن تسييل محفظة أو اثنتين يبث الخوف والهلع في نفوس المستثمرين المحليين فيدفعهم إلى البيع، ومن ثم تتزايد الضغوط على الأسهم فتتضاعف خسائرها.


نتجاوب مع الأخبار السيئة


عميد كنعان



وفي دبي، قال المدير العام لشركة الجزيرة للخدمات المالية عميد كنعان "إن أسواقنا المالية في الخليج تتجاوب مع الأخبار السلبية ولا تتجاوب مع الأخبار الإيجابية، وتتميز بنسبة حساسية عالية، خاصة في الإمارات".

ويرى كنعان في حديثه لـ"الأسواق.نت" أن حال التجاوب مع الأخبار السلبية وتجاهل الإيجابية منها يعود إلى عوامل نفسية فقط، فانخفاض السوق السعودية مثلا يؤدي إلى انخفاض الأسواق المجاورة دون أن يكون هناك أي ارتباط مباشر بينها.

وبحسب كنعان فإن "معامل الارتباط بين الأسواق الخليجية والبورصات العالمية لم يكن كبيرا في السابق، لكن نظرا مع دخول المستثمرين الأجانب لاحظنا وجود ارتباط قوي، فعندما تشهد الأسواق الأجنبية هبوطا حادا أو تصحيحا سعريا يضطر المستثمر الأجنبي إلى تسييل محفظته".

ويشرح كنعان أسباب تسييل الأجانب عند انخفاض أسواقهم بأن كثيرا من المحافظ تكون قد اقترضت من البنوك، فتفضل بيع أسهم في بورصات الخليج لتسديد التزاماتها البنكية.

لكن كنعان يرى أن الانخفاض الأكبر في أسواق الخليج يحصل عندما يبيع الأجانب، ويمتنع معهم المستثمرون المحليون عن الشراء، مع انسحاب تدريجي للسيولة من أسواق المال تؤدي إلى تهاوي مؤشراتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qatar77.yoo7.com
 
انخفاض البورصات العالمية يجر أسواق الخليج للهاوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Qatar77 :: الاسهم Section shares-
انتقل الى: